ابن الأثير
178
الكامل في التاريخ
وصلوا « 1 » إلى سور المدينة ، فنقبوا فيه [ 1 ] نقوبا كثيرة ، ودخلوا المدينة ، فقاتلهم أهلها ومن فيها من العسكر قتالا شديدا ، فانتصر المسلمون ، وأخرجوا الروم منها ، وقتلوا منهم نحو عشرة آلاف رجل . وفيها ، في ذي القعدة ، عاد ثمل إلى « 2 » طرسوس من الغزاة الصائفة سالما هو ومن معه فلقوا جمعا كثيرا « 3 » من الروم ، فاقتتلوا « 4 » [ 2 ] فانتصر [ 3 ] لمسلمون « 5 » عليهم « 6 » وقتلوا من الروم كثيرا ، وغنموا ما لا يحصى . وكان من جملة ما غنموا أنّهم ذبحوا من الغنم في « 7 » بلاد الروم « 8 » ثلاثمائة ألف رأس ، سوى ما سلم معهم ، ولقيهم رجل يعرف بابن الضحّاك « 9 » ، وهو من رؤساء الأكراد ، وكان له حصن « 10 » يعرف بالجعفريّ ، فارتدّ عن الإسلام وصار إلى ملك الروم فأجزل له العطية « 11 » [ 4 ] ، وأمره بالعود إلى حصنه ، فلقيه المسلمون ، فقاتلوه ، فأسروه ، وقتلوا كلّ من « 12 » معه .
--> [ 1 ] فيها . [ 2 ] فانتتلوا . [ 3 ] فاقتصر . [ 4 ] وأجزل له القطيعة . ( 1 ) . وصل . P . C . U ( 2 ) . وإلي . B . A ( 3 ) . فصادفهم جمع كثير . loreBte . P . C ( 4 ) . فقاتلهم . P . C ( 5 ) . B . A . mO ( 6 ) . loreBte . P . C ( 7 ) . من . U ( 8 ) . في aedni . B . A . mO ( 9 ) . بالضحاك . U ( 10 ) . خصي . loreB ( 11 ) . من العطاء . loreBte . P . C ( 12 ) . وأسروا كل من . B . A